
حسن حنيني :
الكاتب المحلي
لمنظمة التجيد الطلابي
فرع مراكش
-
كيف تقيمون الوضع الاجتماعي للطالب بمراكش؟
في الحقيقة هذا سؤال يحرج كل الذين لم علاقة من مسؤولين كانوا أو فصائل، لأن الفصائل بدورها لم تقم لحد الآن بخطوات نضالية حقيقية على مستوى الاجتماعي للطالب، ولأن المسؤولين أيضا لا يملكون الجرأة بعد لفحص هذا الملف.
وعموما فالوضع الاجتماعي للطالب مزري بكل المقاييس خصوصا عندما نتحدث عن مدينة مراكش التي لها وضعها الخاص. وطالب القاضي عياض إن استمر الوضع على ما هو عليه سيكون بين خيارات متعددة : إما أنه ميسور فيكون بإمكانه إذاك متابعة الدراسة، وإما أنه من أبناء الشعب الكادح فيضطر إلى مغادرة الجامعة بحثا عما يكفل له العيش الكريم، وإما أن يكافح ويناضل و يصابر ليكمل سنواته بصعوبة، وإما أن يلج إلى عالم فريد من أجل تغطية مصاريف دراسته وهو عالم الرشوة و الزبونية وأحيان الدعارة والشذوذ للأسف..
-
إلى ماذا تعزون سبب هذه الوضعية في نظركم ؟
في نظري المتواضع هي أسباب كثيرة، لكن أهمها هو كون مراكش أريد لها أن تكون قبلة للسياحة بجميع أنواعها وهذا ينعكس مباشرة على الأسعار وسومة الكراء. هذا و المنحة التي تعتبر المنهل الوحيد لمن يمتلكونها من الطلبة لا تزال هزيلة أمام الارتفاع المروع للمؤشرين السابقين. ورغم هزالة المنحة فإن نسبة المستفيدين منها لا يتجاوز 34%. أما السبب الآخر ال
























