.
-------------------------------------------------------------------------------------------
كتبهاالحياة الطلابية ، في 30 يناير 2009
الساعة: 07:50 ص

حسن حنيني :
الكاتب المحلي
لمنظمة التجيد الطلابي
فرع مراكش
في الحقيقة هذا سؤال يحرج كل الذين لم علاقة من مسؤولين كانوا أو فصائل، لأن الفصائل بدورها لم تقم لحد الآن بخطوات نضالية حقيقية على مستوى الاجتماعي للطالب، ولأن المسؤولين أيضا لا يملكون الجرأة بعد لفحص هذا الملف.
وعموما فالوضع الاجتماعي للطالب مزري بكل المقاييس خصوصا عندما نتحدث عن مدينة مراكش التي لها وضعها الخاص. وطالب القاضي عياض إن استمر الوضع على ما هو عليه سيكون بين خيارات متعددة : إما أنه ميسور فيكون بإمكانه إذاك متابعة الدراسة، وإما أنه من أبناء الشعب الكادح فيضطر إلى مغادرة الجامعة بحثا عما يكفل له العيش الكريم، وإما أن يكافح ويناضل و يصابر ليكمل سنواته بصعوبة، وإما أن يلج إلى عالم فريد من أجل تغطية مصاريف دراسته وهو عالم الرشوة و الزبونية وأحيان الدعارة والشذوذ للأسف..
في نظري المتواضع هي أسباب كثيرة، لكن أهمها هو كون مراكش أريد لها أن تكون قبلة للسياحة بجميع أنواعها وهذا ينعكس مباشرة على الأسعار وسومة الكراء. هذا و المنحة التي تعتبر المنهل الوحيد لمن يمتلكونها من الطلبة لا تزال هزيلة أمام الارتفاع المروع للمؤشرين السابقين. ورغم هزالة المنحة فإن نسبة المستفيدين منها لا يتجاوز 34%. أما السبب الآخر الخطير فهو الأحداث التي أصبحت تعرفها القاضي عياض في السنوات الأخيرة من عنف و صراع بين بعض الفصائل وتدخلات الهمجية لـالأمن، الأمر الذي يدفع عددا كبيرا من قاطني الحي الجامعي لمغادرته فيصبح الطلب على الكراء متنافسا عليه من طرف أبناء الحي الجامعي والطلبة غير المستفيدين منه. مما يعني مباشرة ارتفاع مروع لسومة الكراء .. وهذه عوامل كافية لتكريس الهدر الجامعي بشكل كبير.
في الحقيقة هي مجهودات من صلب اهتمامنا وتبقى نوعية ومسبوقة في بعض الأحيان، وعلى رأسها وقفات محلية بجميع ربوع المملكة أمام الولايات عرفت مراكش إحداها والتي تعرضنا فيها إلى تدخل أمني عنيف بداية هذا الموسم الجامعي، بالإضافة إلى وقفتين أما البرلمان للمطالبة بتعميم والزيادة في قيمة المنحة إلى 3000 درهم وهذا ملف بدأناه منذ عام 2006 ولن يطوى حتى تحقيق الأهداف التي من أجلها فتح. هذا بالإضافة إلى المذكرة المطلبية الوطنية ذات المطالب الاجتماعية و الاقتصادية و البيداغوجية وأيضا الحقوقية والتي وضعتها المنظمة نتيجة لمطالب الطلاب، حيث نعمل على تنزيل أهم نقاطها محليا.
وأشير إلى أن لجوئنا إلى النضال المدني خارج أسوارا لجامعة بالانطلاق من داخلها راجع إلى عدم اكتراث المسؤولين بما يحصل داخل أسوار الجامعة المغربية.
الكاتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي - فرع مراكش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
::: ثلاث اسئلة لـ |
السمات:
::: ثلاث اسئلة لـ
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج